
منذ انطلاقه، سجل معرض بغداد الدولي إقبالا شعبيا كبيرا وسط حضور لافت للعلامات التجارية الصينية، في وقت تؤشر فيه لغة الأرقام إلى ارتفاع كبير في العراق بنسب الإقبال على طلب شراء السيارات الصينية.
على أرض العاصمة العراقية، يعود معرض بغداد الدولي في نسخته الـ49 بوصفه مرآة لحراك العراق الاقتصادي ورسالة انفتاحه على العالم بعد عقود من التحولات الثقيلة، 36 بلدا مشاركا، أما عدد الشركات فيزيد عن الألف، هنا تتقاطع أجنحة الدول والشركات لتروي حكاية سوق يستعيد عافيته، وفرص تصاغ بلغة الاستثمار والتكنولوجيا.
في المعرض، برز حضور الشركات الصينية بشكل لافت لاسيما في جناح السيارات، تنوعت العلامات التجارية الصينية التي قدمت مركبات عدة، ركزت على التفوق التكنولوجي والقدرة التنافسية في السعر، إذ سجلت الإحصائيات التجارية تناميا لمبيعات السيارات الصينية في السوق المحلية العراقية وارتفعت في النصف الأول من عام 2025 لأكثر من 75 بالمائة مقارنة بالعام 2024.
وبين زخم الحضور وكثافة الزائرين، بدا المعرض محطة جذب تعكس تعطش السوق العراقية للتنوع والجودة، أما رصانة العلامات التجارية المشاركة، فقد أكدت أن المنافسة لم تعد على العرض فقط، بل على الثقة وبناء حضور طويل الأمد.

点击 阅读原文 了解更多精彩内容
